اخر الاخبار
تحميل...

عناوين الاخبار ..

السبت، 5 فبراير، 2011

المشكله في اللبس عن مفهوم الحراك ( بقلم : السعدي)



علماء الجنوب : مبادرة الرئيس تخدم مصالح بلاده باليمن ، وتمثل التفاف واضحا على مطالب الشعب الجنوبي العربي  برحيل قوات الاحتلال اليمني المسلحة  وتقرير مصيره. 


الحراك الجنوبي يطالب المجتمع الدولي باجراء استفتاء تقرير المصير للشعب الجنوبي عدن-حضرموت  في ابريل القادم بعد فشل اجراء الانتخابات  وتاجيلها  للمرة الثانية من قبل نظام الاحتلال في صنعاء .

المشكله في اللبس عن مفهوم الحراك
 ( بقلم : السعدي)
لايوجد عمل سياسي اوفكري الا ويوجد له نقيض ولكن متى يكون النقيض محق وتثبيت اعتراضه هو متى ما كان طرحه المعارض لعمل سياسي اواختراع فكري مبني على دلائل اكثر توضيح وتفسير لنتائج ما يطرحه .
نحن في الحراك السلمي الجنوبي لازلنا في تناقض فكري وسياسي عن كفية معرفتنا لمعنى الحراك فمن يقول ان الحراك هو حراك الشعب الجنوبي بكل طيفه لايستثنا فيه احد سوا احزاب او سلاطين او مشايخ أي ان الحراك الشعب الجنوبي بدون استثنا ومن يحاول ان يجير الحراك الشعبي الجنوبي وتحويله الى طيف سياسي واحد يستثني الاحزاب والشحصيات الاجتماعيه الجنوبيه الاخرى و يريد يحول الحراك السلمي الجنوبي الى حزب سياسي واحد.
الان نجتهد بين هاذين التعريفين اعلاه ونناقش الاسلم منهما,
نبدى بالتعريف الاول الذي يقول الحراك شعبي وهو لكل الشعب الجنوبي دون استثنا احد وانا اميل كثير الى هذا التعريف واعتبر ان تحويل الحراك السلمي الشعبي الجنوبي الى طيف سياسي واحد يعني ذلك ان الحراك السلمي تحول هو بحد ذاته الى حزب وفي اعتقادي ان تحويله الى حزب يلقي حقه بالحديث منفردا عن الجنوب دوله وارض وهوية وتاريح لانه يوجد في الساحه الجنوبيه قوى واحزاب جنوبيه اخرى من حقها هي ايضا ان تكون مشاركة وفاعله في مستقبل الوطن الجنوبي ومن حقهم ان يعبروا عن ارائهم لانهم من هذا النسيج الجنوبي ولا احد قادر على احتطاف منهم هذا الحق وحتى اذا افترضنا ان حزب الحراك الجنوبي تمكن من اقصى هذه القوى السياسيه والاجتماعيه وسيطر على القرار الجنوبي منفردا فااعتقد انه لن يكون احسن من ماسبقه من الحكم الشمولي ويقع في نفس الخطاء الذي وقع فيه من سبقه من الاحزاب الدكتاتوريه ان لم يقع في الاسوى من ماسبقه.
أي انه سيجد نفسه مستقبلا اما مفترق طرق كلاهما صعبه ومعقده سيجد انه امام الخيار الصعب الاول وهو كيفية يحافظ على بقاءه في ضل وجود من لايقبل به من الطيف الساسي الغير متفق مع طريقة حكمه وهنا سيكون امام المفترق الخطير وهو ان يقوم بممارسة سياسة العداء والطرد والاعتقال والقتل ضد كل من يخالفه وهذا طبعا من اجل البقى او انه يقبل بالراي الاخر الذي لم يستوعبه الحراك في هذه المرحله ماقبل الاستقلال وطبعا هذا الطيف سيكون اكثر عدوانيه ضد حزب الحراك ويحاول بكافة الطرق الى اسقاط حزب الحراك وممارسة نفس العمل الاقصائي والتهميشي لكل من ينضوي في عضوية حزب الحراك وهذا هو ايضا تكرار للماضي الشمولي الجنوبي.
وهنا وبعد ماتم شرحه اعلاه وهي وجهة نظر شخصيه انا مسؤول عنها بصفتي الشخصيه ولم يكن وراءها دافع من احد او استشاره من احد وانا الى الان اعتبرها قناعه خاصه بي ان لم ياتي من يناقش وياتي بما يؤكد الخطاء في تصوري هذا.
والمعالجه كما اراها انا هي تكمن في التالي,




ان كتابتي هذا الموضوع هو لغرض ان اسمع واستفيد ان كان ما اعتقد انه الصحيح في ما كتبته اعلاه ام ان لدى من يختلف معي مايقنعني به بعيد عن الحديث العاطفي السطحي بل اريد ان اسمع مايقنع بابعاده السياسيه الانيه والمستقبليه وتجاوز الشطحات التي لاتؤدي الا الى المزيد من التباينات والانشقاقات لان الجنوب ليس حكرا على احد دون الكل الجنوبي ومن يفتكر غير ذلك فهو واهم وهم خيالي عباره عن سراب يسحبه الى الهلاك من شدة العطش والجوع

العميد علي محمد السعدي
3
) ان نتجنب النبش في النوايا لبعضنا لان النوايا لايعلم بها الا الله فقط واعتقد ان من ينبش في النوايا هو فقط يبحث عن ايجاد ذريعه لنهجه الاقصائي وقد اظهر نواياه هو قبل ان يعرف نوايا من يريد معرفة نواياهم 4) ان ننزع عنصر الذات والانانيه وان نتعامل بالمصداقيه وان نكون مجردين من اين ساكون وان نحاول ان نفتح التوسعه في قيادة الحراك للشباب لانهم هم جيل المستقبل ولسنا نحن المجربين والقاعده السياسيه تقول لايجرب المجرب وهي قاعده صحيحه وسليمه 5) عدم السماح لمجموعه صغيره ينصيب انفسهم بانهم هم الحراك ولايحق لهم ان يصدروا القرارات الانفراديه لانها تهم الجميع وليسوا هم مخولين بان يقرروا باسم الاخرين دون اخذ اراءهم وحتى نحافظ على الحراك متماسك ومتين بقناعة الشعب الجنوبي وليس بانفراد جماعه لان مايعتمل الان ارى انه اكبر خطر يحيط بنضال شعبنا الجنوبي 6) ارى ان نقل الحراك الى خارج عدن وعواصم المحافظات كان هو اكبر الاسباب لظهور التطرف الاقصائي في الحراك لاسباب ان الحراك انتقل الى حيث لايسمعه احد والمناطق الامنه وهذا جعل البعض يشعر بانه صاحب الكلمه الاولى والاخيره في مصير الشعب الجنوبي وبادرت الى اذهانهم فكرة التنظير والتطبيق نيابة عن باقي قوى الشعب الجنوبي. 1) ان لانحول الحراك السلمي الجنوبي الى حزب سياسي من خلال الدعوات الخاطئيه من وجهة نظري التي تصدر في بعض البيانات السياسيه التي يصدرها بعض الاخوان باعتبارهم الحراك وما دونهم فهو تابع فقط ولهذا فماعلى غيرهم الا ان يبصموا وهذه البيانات التي تدعي الى تقديم الاستقالات الحزبيه لاي جنوبي يريد ان ينضم الى الحراك 2) ان يكون الحراك الجنوبي حراك شعبي جنوبي لكل شعبنا دون البحث عن الانتماء السياسي لمن ينضم الى الحراك والمهم من هذا ان يؤمن بالفكر السياسي للحراك وهدفه الاستراتيجي في التحرر والاستقلال واستعادة الدوله 4\2\2011م

 

هكذا تكافئ امريكا رجالها (عبد الباري عطوان )
http://www.alsahwa-yemen.net/arabic/news_imgs/12011/76E_atwan.jpg 
نعيش هذه الايام لحظات تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فالشرق الاوسط يتغير، بل العالم كله يتغير، والسبب مجموعة من الشباب الشجاع المؤمن بعروبته وعقيدته، انطلق في الميادين الرئيسية في كل من تونس ومصر وقال لا للطغاة والطغيان.
نعيش هذه الايام لحظات تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فالشرق الاوسط يتغير، بل العالم كله يتغير، والسبب مجموعة من الشباب الشجاع المؤمن بعروبته وعقيدته، انطلق في الميادين الرئيسية في كل من تونس ومصر وقال لا للطغاة والطغيان.
الدرس الابلغ الذي يمكن استخلاصه من هذا الاستفتاء الشعبي الكبير المستمر منذ احد عشر يوما في ميدان التحرير في القاهرة، وقبلها في شارع الحبيب بورقيبة في وسط تونس ان الولايات المتحدة تتخلى بكل سهولة عن رجالاتها، وترفض ان توفر لهم الملاذ الآمن بمجرد ان تلفظهم شعوبهم، وتدير لهم ظهرها.
الادارة الامريكية تتعامل مع الاوضاع في مصر حاليا وكأن الرئيس مبارك غير موجود على الاطلاق، بل تعتبره عبئا ثقيلا عليها تريد الخلاص منه بأسرع وقت ممكن تقليصا للخسائر، وحماية لمصالحها او ما تبقى منها.
شكرا لهؤلاء الشبان الشجعان الذين جعلوا ركب الديكتاتوريين تصطك خوفا ورعبا، ويجثون على ركبهم استجداء للشعب وتجنبا لغضبته. فها هو الرئيس حسني مبارك يرضخ لمطالب الجماهير ويعلن عزمه على الرحيل اذا ما توفر له المخرج اللائق، والحصانة القضائية، بحيث لا يطارد في المستقبل القريب، من قبل الثوار الجدد، كمجرم حرب ومسؤول عن الفساد.
ها هو الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة يقرر رفع حالة الطوارئ، ويتعهد باصلاحات.. وها هو الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يعلن على الملأ انه لا يريد ان يبقى رئيسا مدى الحياة او يورث الحكم لابنه.
الجماهير العربية التي تتابع ليل نهار تطورات الاوضاع في مصر، تتمنى انتصار الثورة بسرعة، حتى تتابع انتقالها الى دولة عربية اخرى، للاطاحة بطاغية آخر، وبدء عهد جديد من الكرامة والعزة.
الرئيس مبارك سيرحل قريبا، لان الشعب المصري لن يتوقف في منتصف الطريق، ولن يضحي بدماء شهدائه، ونزول الملايين الى ميدان التحرير في قلب القاهرة، ومختلف المدن المصرية الاخرى هو التأكيد على هذه الحقيقة.
نحن نعيش سباقا بين نظام يتشبث بالسلطة لحماية رموزه الفاسدة من الغضبة الشعبية وانتقامها، وبين مجموعة من الشباب الذين يتطلعون الى مستقبل مشرق لبلادهم. النظام يريد ان يكسب المزيد من الوقت لترتيب اوضاعه، والشباب يريدون اختصار الوقت للوصول الى هدفهم المنشود في التغيير.
حتى بنيامين نتنياهو الطاووس المتغطرس بدأ ينزل من عليائه، ويتعاطى بشكل مختلف مع قضايا طالما تصلب فيها، فها هو يتحدث للمرة الاولى عن رفع المسؤولية الاسرائيلية عن البنية التحتية في قطاع غزة، والدفع بمشاريع دولية تتعلق بالصرف الصحي والكهرباء والماء، وتعزيز الوضع الاقتصادي لدى الفلسطينيين في الضفة الغربية.
نتنياهو لم يقدم هذه التنازلات تكرما على الشعب الفلسطيني، وتعاطفا مع محنته، وانما مرغما ومكرها، والفضل في ذلك لا يعود الى براعة المفاوضين الفلسطينيين، وانما الى عملية التغيير الجارفة التي تسود المنطقة بأسرها.
العالم بأسره يرى كيف ان الديمقراطية الوحيدة في المنطقة (اسرائيل) تقف الى جانب الطغيان والدكتاتورية في البلدان المجاورة لها، والموقعة اتفاقات سلام معها. والاكثر من ذلك تقوم هذه الدولة باستخدام كل علاقاتها الدولية من اجل دعم هذه الانظمة والحيلولة دون سقوطها.
نتنياهو يدرك جيداً ان سقوط نظام الرئيس مبارك يعني سقوط كل ما بنته اسرائيل وامريكا على مدى ثلاثين عاماً من التطبيع والاذلال وقتل روح المقاومة والكرامة لدى الانسان العربي من خلال ترويض انظمة ديكتاتورية قمعية.
فسقوط اتفاقات كامب ديفيد مع سقوط نظام الرئيس مبارك يعني عودة مصر الى قيادتها، ومكانها الريادي في المنطقة، الامر الذي يعني عودة اسرائيل الى المربع الاول، دولة مذعورة منبوذة بالكامل في جوارها العربي.
اسرائيل تقلق، بل ترتعد خوفاً، لان مصر مبارك شكلت حاجزاً بينها وبين العرب المعادين لاكثر من ثلاثين عاماً، وتواطأت معها في فرض الحصار وتشديده على عرب ومسلمين في قطاع غزة، وهو اكبر عمل غير اخلاقي ومشين في التاريخ.
قبل توقيع معاهدات كامب ديفيد عام 1979 كانت ميزانية وزارة الدفاع الاسرائيلية تستهلك حوالي 30' من الناتج القومي الاسرائيلي، انخفضت هذه النسبة الى اقل من 8' فقط بعد توقيع هذه الاتفاقيات، مما يعني توفير حوالى عشرين مليار دولار سنوياً على الاقل وهو مبلغ كبير ساهم في تطوير الصناعات العسكرية الاسرائيلية، والانفاق على حروب لبنان ومواجهة انتفاضات الشعب الفلسطيني وتعزيز سطوة الاستخبارات الخارجية، والداخلية الاسرائيلية وبما يمكنها من الاقدام على اغتيال الشهيدين محمود المبحوح وعماد مغنية وآخرين كثر.
تكهنات كثيرة تدور هذه الايام حول من سيملأ الفراغ في حال انهيار نظام الرئيس مبارك، ولكن الامر الذي يجب التشديد عليه هو ان هذه المسؤولية، اي ملء الفراغ، هي من اختصاص الشعب المصري وليس امريكا او اوروبا او اي دولة خارجية.
بداية لا بد ان تتخلص مصر من رأس الافعى، وبعد ذلك اذنابها، ويفضل ان يقدموا جميعاً الى العدالة، ليتلقوا القصاص الذي يستحقونه، واعادة الاموال التي نهبوها الى الشعب المصري.
نحذر من الوسطاء، ومما يسمى بلجان 'الحكماء' الذين ينشطون هذه الايام ويدعون انهم يمثلون طرفاً ثالثاً، ويعرضون حلولا ومخارج وسطية. هؤلاء يحاولون انقاذ النظام وليس مصر، ونسبة كبيرة من هؤلاء خدموا النظام الحالي مثلما خدموا انظمة سابقة، اي انهم رجال لكل العصور.
لا حلول وسطا في الثورات، ولا اصلاح للاستبداد. النظم الفاسدة يجب ان تجتث من جذورها، حتى يتم بناء انظمة ديمقراطية جديدة على انقاضها. هذا ما حدث في جميع الثورات السابقة.
الحكماء الحقيقيون هم من يقفون مع الشعب، ومطالبه العادلة، ولا يطرحون مخارج للديكتاتوري تحت عنوان الحفاظ على مصر.. فالشعب المدافع الحقيقي عن مصر، وهو الذي فرض التغيير واجبر النظام على تقديم تنازلات متتالية لم يفكر مطلقاً في ذروة جبروته وغطرسته في الاقتراب منها او حتى مناقشتها.
امريكا خسرت الشرق الاوسط، وحلفاؤها القمعيون يترنحون، ولا يعرفون النوم وينتظرون لحظة السقوط، حيث لن تنفعهم ملياراتهم، ولا البطانة الفاسدة التي شجعتهم على اضطهاد شعوبهم.

 الرييس يريد اسقاط الشعب
 فتحي القطاع
فتحي القطاع
 كل مسؤول عربي يقول ان بلاده ليست تونس يكون واقعه وواقع بلده افظع واوسخ والعن فهم في الهم شرقُ وفي العاقبه سواء  ويعجل بالانتفاضه ضده، وعندما تشرع اسنة الرماح في وجهه يبدا الحاكم في تقديم التنازلات والاستجداء والتوسل الخادع ، ويكون الفرق في مدة مواجهته لشعبه والى اي مدى وبكل ما اوتئ من قوة وبما لديه من وسائل وتكتيكات مباشرة وغير مباشرة والقاسم المشترك بينهم انهم يريدون اسقاط شعوبهم، من شهر تونس الحارق والسريع النتائج الى اسابيع مصر الغاضبة والمتصاعده ، والى مالانهاية عندنا وبحق انها ثورة المخزنين وانتفاضة الكيف ومسيرات الساعة السليمانية ، معارضة فاشوش خوافه وخرافه ، يريدون التغيير بالصور وكاميرات التليفزيون ، تمخضت جبالهم في النهاية عن فئران ميته،يجيّرون لانفسهم مكاسب انتفاضة الشباب والجياع فيركبون الموجه ويخفضون من ارتفاعها فبدلا من ان تعانق السماء نجدها تهوي الى الارض ، ينظّرون ويقبضون ثمن وأد الهمة ، يااحفاد الحميريين الفقر والجوع والظلم لايحتاج الى تصريح لمسيرة او مظاهرة لرفعه ، والشعارات هي وقودها وكنا الاقل في ذلك لاننا لم نرفع الا شعارا واحدا  : ياعلي عطف فرشك قررنا نسقط عرشك ،  ولم نعد نسمع عن سقط بن علي وسيسقط علي ..بينما  في مصر المحروسه سمعنا الكثير وكل يوم كان ياتي بسمفونيات جديده : الشعب يريد اسقاط النظام .. الشعب يريد اسقاط الرئيس .. حكم مبارك لمصر باطل .. حكم الحزب الواطي (الوطني) باطل .. ياعلاء قل لباباك المناوفه ( المنوفيه مسقط راس الرئيس حسني مبارك) موش عايزاك .. مبارك وسليمان عملاء للامريكان .. موش حنمشي ( مغادرة ميدان التحرير) الا لما تمشي.. ويابطل الضربه الجويه روح على السعوديه .. مابتفهمش بالعربي حنقولك بالعبري ... الخ الخ  فكانت مصر بحق ام الدنيا التي اقام شبابها الهرم الرابع واكبر اهرامها

فيما الحكومة المصرية تتهم حماس (الارهابية)في غزة بتفجر انبوب الغاز الدولي بين مصر والاردن وتل ابيب ، ... شباب الانتفاضة يتهم النظام المصري بالتفجير بعد ادانة واستنكار اسرائيلي حكومي وشعبي لقتل  المتظاهرين في ميدان التحرير .
دخان متفجرات غازات الطاغية مبارك يصل اليوم الى اسرائيل وعمان لخنق الشعب اقتصاديا .



إ
بعد الخلاف اليمني الكويتي حول كذب الرئيس (صالح) عن وقفته مع صدام ونسبها للجنوبيين ، تعيين سفير كويتي جديد باليمن .

شاركها مع أصدقائك!
تابعني→
أبدي اعجابك →
شارك! →

0 التعليقات :

إرسال تعليق